Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 238

  1. الجزء الثالث
  2. سنة تسع وأربعين وسبعمائة

وفيها - أو فى التى بعدها - وقع الغلاء بمكة شديدا، بلغت الحنطة إلى نحو ثلاثمائة درهم الإردب، والذرة الغرارة إلى نحو المائة، ووصل الدقيق - فى الموسم - إلى ستة وأربعين درهما الويبة، والشعير إلى سبعين درهما الويبة (¬١).

فيها وقع بمكة والطائف وجدة وعامة بلاد الحجاز وبواديها وباء عظيم حتى جافت البوادى، وهلك كثير من الجمال، وقيل أنه لم يبق بجدة سوى أربعة أنفس، وخلت الطائف ولم يبق فيها إلا القليل، وكان يموت من أهل مكة فى كل يوم نحو من عشرين نفسا ودام مدة ثم ارتفع. وهذا الوباء كان عاما فى جميع البلاد، وهو بديار مصر أعظم ما كان (¬٢).

وفيها قصد المجاهد صاحب اليمن الحج، فأرسل بعض رواده فسمع بكثرة أهل مصر فبطل.

وفيها فى سلخ رجب أوقف العز إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الأصبهانى الرباط المعروف به بزقاق الحجر على الفقراء والمساكين والمجاورين من أهل الخير والديانة من أى صنف كانوا من العرب والعجم (¬٣). ويكون النظر إليه وإلى عقبه [من] (¬٤) بعده، فإذا

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 238 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1422)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.