Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 241

  1. الجزء الثالث
  2. سنة خمسين وسبعمائة

والشيخ محب الدين موسى الجعبرى (¬١).

والشيخ يحيى التونسى (¬٢).

***

«سنة خمسين وسبعمائة»

فيها كان الغلاء بمكة متصلا بالسنة التى قبلها (¬٣).

وفيها حصل بين الشريف عجلان وثقبة وحشة، وكان عجلان بمكة وثقبة بالجديد، ثم خرج عجلان إلى الوادى لقتال ثقبة، فلما أن بلغ الدّكناء وأرض خالد رام المسير إلى ثقبة، فمنعه القواد من ذلك، ثم إنه نزل بوادى العقيق من أرض خالد - ولعله من أرض مرّ - وأقام بها مدة يسيرة، ثم أصلحوا بينه وبين أخيه، وصعد عجلان إلى خيف بنى شديد وأقام، ثم توجه إلى مصر فى شعبان أو رجب، وبقى ثقبة فى البلاد وحده، وقطع نداء أخيه/عجلان من ١٧٥ زمزم (¬٤).

ولقى السيد عجلان ركب الرجبية بالعقبة، فقدم إلى القاهرة، ودخل على السلطان، وطلب منه تجريد عسكر معه، فلم يجب، ورسم له بشراء مماليك، واستخدام الأجناد البطالين؛ فشرع فى

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 241 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1425)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.