وفى ضحى يوم وصول السيد عجلان من مصر وقعت صاعقة وريح سوداء ومطر، ووقع فى حال وقوع الصاعقة جميع الأعمدة المتخذة حول المطاف التى جددها فارس الدين فى سنة تسع وأربعين، ولم يبق منها إلى عمودين، وانكسر منها جملة وتبدد ما فيها.
وفيها كان أمير الحاج الأمير فارس الدين، ومعه عدة من مماليك الأمراء، وحاج كبير جدا، ومال من بيت المال ومن مودع الحكم (¬١) لعمارة عين جوبان بمكة، ومبلغ عشرة آلاف درهم للعرب بسبب العين المذكورة، فرسم أن تكون مقررة لهم فى كل سنة.
وفيها حج محمد بن يوسف أحد مقدمى الدولة على ستة قطر جمال، /وثلاثة قطر هجن بطبل وبيزه (¬٢) كما يحج الأمراء بحيث كان ١٧٦ معه نحو مائتى عليقة.
Rujukan halaman ini:إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 243 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1427)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.