Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 256

  1. الجزء الثالث
  2. سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة

لاجين، وعرّف الشريف عجلان انفراد أخيه ثقبة بالإمرة، فامتنع من تسليمه مكة، وعاد الحسام إلى ثقبة فأقاما حتى قدم الحاج. ويقال بل رجعوا إلى خليص وأقاموا بها إلى أن جاء الحاج المصرى صحبة الأمير طيبغا المجدى (¬١)، وكان الحاج عالما كثيرا من أهل الصعيد والفيوم ومن الوجه البحرى، وجماعة كثيرة من أهل المغرب، و [قدم] (¬٢) التكرور ومعهم رقيق كثير وفيهم ملكهم، فسار بقومه من القاهرة إلى الحج مستهل القعدة.

فتلقى السيد ثقبة أمير الحاج وطلب منه أن يحارب معه عجلان، فلم يوافقه على محاربته؛ فأسمعه مالا يليق، وهدّده أنه لا يمكنه من دخول الحاج إلى مكة، وقام [من] (¬٣) عنده وقد اشتد غيظه، وألبس من معه من العربان وغيرهم السلاح. فاجتمع أمير الركب والقاضى عز الدين بن جماعة - وكان قد توجه صحبة الركب للحج - واتفقا على إرسال الحسام لاجين إلى عجلان ومعه العزّ بن جماعة، فجرت/لهم معه منازعات [آخرها] (¬٤) أن تكون الإمرة شركة بينهما نصفين، وعادا إلى بطن مرّ، وقررا ذلك مع ثقبة حتى رضى، وساروا جميعا إلى مكة؛ فتلقاهم عجلان على العادة وأنصف ثقبة وأنعم عليه بسبعين ألف درهم.

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 256 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1440)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.