Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 261

  1. الجزء الثالث
  2. سنة أربع وخمسين وسبعمائة

معه من إخوته وابن عمهم وكبّلوهم بالحديد، ودخلوا بهم مكة محتاطين عليهم، ففر القواد والعبيد. وأحضروا عجلان وألبس التشريف وعبروا به إلى مكة، فلم يختلف عليهم اثنان. وسلّم ثقبة للأمير أحمد بن آل ملك؛ فسرّ الناس بذلك، وذهب أمير الركب بالأشراف إلى مصر تحت الحوطة، فقدم بهم إلى القاهرة فى ثامن عشر المحرم، ولم يتفق مثل هذا فيما سلف. وهلك جماعة من المشاة، واعتقل الأشراف بالقاهرة بالحبس، ودام عجلان على ولاية مكة بمفرده، وكثر جلب الغلال وغيرها فانحط السعر عشرين درهما الإردب (¬١).

وفيها حج الخليفة المعتضد بالله أبو بكر، وقاضى القضاة عز الدين بن جماعة، والشيخ شهاب الدين بن عقيل، ومن الأمراء الأمير سيف الدين كشلى، وسيف الدين بزلار، وسيف الدين طقطاي، وشهاب الدين أحمد بن آل ملك، وناصر الدين [محمد] ابن بكتمر الساقى، وركن الدين عمر بن طقزدمر (¬٢).

وفيها قبض على إمام الزيدية أبى القاسم محمد بن أحمد اليمنى، وكان يصلى فى الحرم بطائفته ويتجاهر، ونصب له منبرا فى الحرم، يخطب عليه يوم العيد وغيره بمذهبه، وضرب بالمقارع ضربا مبرحا ليرجع عن مذهبه فلم يرجع، وسجن ففرّ إلى وادى نخلة (¬٣).

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 261 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1445)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.