Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 265

  1. الجزء الثالث
  2. سنة خمس وخمسين وسبعمائة

وفيها هبّت ريح بمكة من قبل اليمن أظلم عقيبها الحرم الشريف، وفشت الأمراض فى الناس حتى لم يكن أحد إلا وبه وعك، إلا أنه كان سليما؛ يحصل البرء منه بعد أسبوع (¬١).

وفيها كان الرخاء كثيرا بيعت غرارة القمح بثمانين درهما، والغرارة الشعير بخمسين درهما، إلا أن الماء قليل بحيث نزحت الآبار، وانقطعت عين حنين (¬٢)، فأغاثهم الله بمطر عظيم رووا منه.

وفيها - فى رمضان - عقد لكبير الزيدية أبى القاسم [بن] (¬٣) محمد بن حسين بن الشّقيف (¬٤) مجلس بحضرة القاضى عز الدين بن جماعة، واستتيب فيه، وكتب خطه أنه يبرأ إلى الله ﷿ من اعتقاد أهل البدع من الزيدية والإمامية وغيرها، وأنه يواظب على الجمعة والجماعة، وإن خرج عن ذلك جعل فيه ما تقتضيه الشريعة المطهرة. وذلك بعد سؤاله لأهل السّنّة وخضوعه لهم؛ وكان سبب ذلك خوفا حصل له من ضرب الأمير عمر شاه لعلىّ مؤذن الزيدية حتى مات فى موسم السنة التى قبلها.

وفيها حضر أبو القاسم محمد بن أحمد اليمنى إمام الزيدية المطلوب فى السنة الخالية إلى قاضى القضاة عز الدين بن جماعة تائبا

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 265 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1449)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.