Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 282

  1. الجزء الثالث
  2. سنة إحدى وستين وسبعمائة

بسوء، فاستدعوه إليهم فحضر إليهم هو وجميع بنى حسن عند سفرهم من باب الشبيكة.

وقيل إن السيد سند بلغه بمنى أن الترك يريدون القبض عليه، فهرب هو وبنو حسن إلى جهة نخلة، وبلغ الترك فأنكروا أن يكونوا همّوا له بسوء، واستدعوه إليهم فحضر (¬١).

وفيها فى رابع عشر ذى الحجة رام بعض العسكر النزول بدار المضيف عند الصفا؛ فمنعه من ذلك بعض الأشراف من ذوى على؛ فتضاربوا، وبلغ ذلك بنى حسن والترك؛ فثارت الفتنة بينهم.

وقيل: سبب الفتنة أن/بعض الأتراك نزل بدار المضيف فطالبه بعض الأشراف [من ذوى على بن قتادة] (¬٢) بالكراء فضرب التركىّ الشريف، فقتل الشريف التركى؛ فثار جماعة من الترك على الشريف ليقتلوه، فصاح الشريف بأصحابه؛ فاجتمع إليه بعض الشرفاء واقتتلوا مع الترك، وبلغ ذلك الترك وبنى حسن، فقصد الأشراف أجيادا، ووجدوا فى ذهابهم إلى أجياد خيلا على باب الصفا للأمير ابن قراسنقر ليسعى عليها بعد طوافه - فإنه كان فى ذلك اليوم ذهب للعمرة من التنعيم - فركبها الأشراف، وبلغ ابن قراسنقر الخبر وهو يطوف فقطع طوافه، وتقدم إلى المدرسة المجاهدية ليحفظها؛ فإنه كان نازلا بها، وتحصّن هو وبعض الترك فى المسجد وأغلقوا

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 282 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1466)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.