Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 290

  1. الجزء الثالث
  2. سنة اثنتين وستين وسبعمائة

يعطبان، وكان يحمل فى كساء، وقد يمشى بين اثنين. ودام على ذلك - وسند مسافر بالخيف والوادى - ثم نهبوا مكة واستعموا عددا وتجافيف (¬١) فى تلك المدة.

ولما وصل الخبر اليقين عن السيد عجلان خرجوا، ثم جاء ولد السيد عجلان إلى الوادى، واجتمع بالشرفاء ثم هبطوا إلى مكة، وأخبروا الشريف ثقبة أن البلاد لعجلان وثقبة؛ فاطمأنوا. (¬٢) واتفق ثقبة وسند وأن النداء لسند مع عجلان (¬٢). ونادوا لهما بذلك إلى أن قدم الشريف عجلان إلى أرض خالد من وادى مرّ فى أوائل العشر الأخير من رمضان، وصحبته الجمال محمد بن أبى بكر الشيبى، وقد تولى مكان شيخ السدنة. فقصد السيد ثقبة السلام على السيد عجلان فحمل إلى الجديد من وادى مرّ - ويقال إلى خيف بنى شديد - وهو مريض فى شدة، وبقى [بالوادى] (¬٣) وكبيش فى مكة. ثم توجّه الشريف عجلان إلى السلام على السيد ثقبة، وسلّم على ثقبة؛ فأظهر له ثقبة القوة والجلد حين حضر إليه، وأنكر عليه نزوله بأرض خالد، فقال له عجلان: إنه يرتحل منه،

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 290 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1474)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.