إلى سوق بصرى فى الرّكاب التى غدت … وهنّ من الأحمال قعص (¬١) دوالح
يخبرنا عن كلّ حبر بعلمه … وللحق أبواب لهن مفاتح (¬٢)
بأن ابن عبد الله أحمد مرسل … إلى كل من ضمّت عليه (¬٣) الأباطح
وظنّى به أن سوف يبعث صادقا … كما أرسل العبدان هود وصالح
وموسى وإبراهيم حتى (¬٤) يرى له … بهاء ومنشور من الذكر واضح
ويتبعه حيّا لؤىّ بن غالب … شبابهم والأشيبون الجحاجح (¬٥)
فإن أبق حتى يدرك الناس دهره … فإنى به مستبشر الودّ فارح (¬٦)