Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 329

  1. الجزء الثالث
  2. سنة تسع وسبعين وسبعمائة

«سنة تسع وسبعين وسبعمائة»

فيها قدم الأشراف ذوو ثقبة من مصر إلى مكة، واجتمعوا بالسيد أحمد، وأعلموه الخبر، فلاطفهم وأرضاهم فيما رسم لهم به، وتوالفوا مدة، ثم حصل كدر فى نفسه منهم، ومن عنان بن مغامس، ومن أولاد مبارك بن رميثة؛ لميلهم عليه مع صاحب حلى (¬١).

وفيها - أو فى التى بعدها - تزوّج السيد عنان بن مغامس أم السعود ابنة أحمد بن عجلان، وفى ليلة مقامه للدخول عليها قتل أخوه محمد بن مغامس بوادى مرّ، واتهم بقتله حسن بن ثقبة؛ فأرضاه عنه السيد أحمد بن عجلان بمال جيد (¬٢).

وفيها مات إمام الحنفية بالمسجد الحرام سراج الدين عمر بن محمد بن أبى بكر/بن ناصر بن أحمد الشيبى، فى آخر ذى القعدة بخليص، وحمل إلى مكة. وولى بعده الإمامة الشيخ شمس الدين محمد بن محمود الخوارزمى الشهير بالمعيد (¬٣).

وفيها مات عبد اللطيف بن محمد بن عبد الله بن على بن محمد ابن عبد السلام الكازرونى، فى تاسع عشر المحرم (¬٤).

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 329 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.