Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 354

  1. الجزء الثالث
  2. سنة ثمان وثمانين وسبعمائة

إلى ذلك، ثم بلغ السلطان كحل الأشراف فتغيّر على كبيش وابن أخيه/محمد بن أحمد، وأضمر السلطان تولية عنان بمكة عوض محمد، وكتم ذلك على عنان، وخادع محمد بن أحمد بن عجلان بأن أرسل إليه العهد والخلعة بولاية مكة مع رسوله، فبلغ الرسول (¬١) مكة فى آخر شوال - (¬٢) أو فى أواخر النصف الأول من ذى القعدة (¬٢) - فلبس السيد محمد بن أحمد الخلعة، وقرئ تقليده بالحرم الشريف على رءوس الأشهاد، وزيّنت مكة وبقيت على ذلك حتى دخل المحمل مع الركب المصرى إلى الزاهر، وأذن الخليفة والسلطان للسيد عنان فى التوجّه صحبة أمير الحاج الأمير آقبغا الماردينى، وأمر أمير الحاج بقلة مراعاته لعنان فى الطريق؛ فكان لا يلتفت إليه، وربما أهانه لئلا يتوهّم محمد بن أحمد بن عجلان فينفر فيفوت المراد منه، وتمت عليه هذه الخديعة لما قضى الله له به من الشهادة.

وعرف السلطان الأمير جركس الخليلى الأمير آخور (¬٣) الملكى الظاهرى بما فى نفسه فى حقّ محمد وعنان، وكان جركس من الحجاج فى هذه السنة وهى حجته الأولى (¬٤)، وحج بتجمل كبير، وحج

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 354 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1538)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.