Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 384

  1. الجزء الثالث
  2. سنة أربع وتسعين وسبعمائة

عنان إلى مكة ويتجّهز منها لسفره؛ فإذا أتمّ جهازه خرج وعادوا إليها. فما وسع السيد على إلا الموافقة؛ فخرج المشار إليهم إلى منى، ودخل عنان مكة، وأقام بها مدة يسيرة حتى انقضى جهازه.

فلما انقضى جهازه سافر منها فى جمادى الآخرة إلى مصر، وتلاه إليها السيد على، وترك بمكة أخاه محمد بن عجلان مع العبيد، وقصد المدينة الشريفة، فزار جدّه المصطفى ﷺ وغيره، وجمع الناس بالحرم النبوى لقراءة ختمة شريفة للسلطان والدعاء له عقبها، وكتب بذلك محضرا يتضمن ذلك. وما اتفق ذلك لعنان؛ لأنه قصد من بدر ينبع ليسبق منها عليا إلى مصر (¬١).

ولما وصل السيد على إلى مصر أهدى/للسلطان وغيره هدايا حسنة، واجتمع بالسلطان يوم الخميس خامس شعبان فى يوم الموكب بالإيوان، وأقبل عليه السلطان كثيرا، وأمره بالجلوس فوق عنان مع شيخوخته، وكان جلس تحته، ثم فى حادى عشر شعبان فوّض السلطان إلى السيد على إمرة مكة بمفرده من غير شريك، وأعطاه أربعين فرسا، وعشرة مماليك من الترك، وثلاثة آلاف إردب قمح، وألف إردب شعير، وألف إردب فول؛ ومما أحسن إليه به فرس خاص، وسرج مغرق بالذهب، وكنبوش (¬٢) ذهب، وسلسلة

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 384 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1568)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.