Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 411

  1. الجزء الثالث
  2. سنة إحدى وثمانمائة

المسجد الحرام، ووصل معه المعلم أحمد الطولونى المهندس، وكانت الرجبية قد بطلت من سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة (¬١).

ووصل إلى السيد حسن خلعتان مع النجابة المخبرين بذلك من قبل السلطان، فلبسهما وقرئ كتاب السلطان بالمسجد الحرام؛ فتخوّف (¬٢) الحميضات منه، ومن الترك الواصلين إلى مكة، وسافروا إلى الشرق فى أول العشر الأخير من شعبان، قبل وصول الخبر بدنوّ الترك من مكة بيوم.

وفى ثالث عشر شعبان وصل الأمير بيسق، وكان الشريف شميلة بن محمد بن حازم لاقى الأمير بالطريق؛ فخلع عليه وأعطاه دراهم، وحمل دقيق وحلوى، وأمره أن يأتيه بأصحابه ليصلح بينهم وبين السيد حسن، فأجابه إلى ذلك. وبعد مفارقته له قصد الأمير حلة (¬٣) الأشراف وكانوا قريبا منه بأم الدمن؛ فما وجد لهم أثرا؛ لفرارهم (¬٤) قبل وصوله إلى حلتهم.

وكان السيد حسن قد لقى الأمير بقاع ابن غزى، ووصل إلى مكة بعد وصوله، وخلع الأمير عليه وعلى محمد بن محمود، وعلى

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 411 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1595)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.