Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 423

  1. الجزء الثالث
  2. سنة ثلاث وثمانمائة

وفيها أوقف السيد حسن رباطا أنشأ عمارته بالقرب من مدرسته، وأوقف عليه أوقافا بمكة ومنى والوادى، وما يعلم فعل هذه الحسنة لغيره من ولاة مكة (¬١).

وفيها لم يحج أحد من الشام على طريقهم المعتادة لخرابها، ولما أصاب أهل دمشق من القتل والعذاب والأسر وإحراق دمشق بعد أن صودر أهلها، وكانوا مسلمين البلاد بأمان، والفاعل لذلك أصحاب تيمور لنك صاحب الشرق، ودام انقطاع الحجاج الشاميين من هذه الطريق سنين، ثم حجوا (¬٢).

وفيها عزل القاضى عز الدين النويرى عن القضاء والحسبة ونظر المسجد الحرام، بمصر أياما قليلة، ثم أعيد لولاية ذلك، ووصل إليه عهد بذلك كتب بعد سفر الحاج من مصر، وكان بعض الحجاج ذكر بمكة عزله، وأرجف بذلك أعداؤه؛ فما راعهم إلا وصول العهد بولايته (¬٣).

وفيها كان أمير الحاج المصرى قطلوبك العلائى، وأمير الركب الأول الأمير بيسق الشيخى، ورسم السلطان أن الأمير الأول يقيم بعد انقضاء الحج لعمارة/ما احترق من المسجد الحرام؛ فابتدأ فى عمارة ٢٧٣

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 423 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1607)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.