Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 429

  1. الجزء الثالث
  2. سنة أربع وثمانمائة

شأنه، وإن لم يسمع الأمير وخالف وطلبكم القتال قاتلوه (¬١). وقرئ هذان المرسومان خلف المقام بحضرة قاضى مكة وجماعة من/أهل ٢٧٦ العلم (¬٢) فى سلخ جمادى الأولى، أو مستهل جمادى الآخرة.

وعاد الأمير بيسق إلى مكة بعد أن بلغ كلية (¬٣) فى ليلة رابع جمادى الآخرة، ثم سافر فى ليلة الثامن والعشرين من جمادى الآخرة إلى مصر (¬٤).

وفيها - فى أول رجب - وصل الأشراف آل أبى نمى وهم:

شميلة بن محمد بن حازم، وعلى بن أبى سويد، وابن أخيه إلى السيد حسن وسألوه فى الصلح؛ فأجابهم إلى ذلك مدّة سنة. ولما سمع بذلك القوّاد العمرة شقّ ذلك عليهم، فذكر لهم أنه لم يدخلهم معه فى الصلح، وإنما صالحهم عن نفسه وجماعته؛ فرضوا منه بذلك.

وعلم (¬٥) بذلك الأشراف فتجهزوا ورجعوا إلى أهلهم بحلى أو قربها.

وفيها - فى أول شعبان - وصل إلى السيد حسن صاحب حلى موسى بن أحمد بن عيسى مستنصرا به على كنانة؛ لأنهم فى

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 429 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1613)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.