وفيها مات أبو المكارم أحمد بن على بن [أبى] راجح محمد بن إدريس الشيبى، فى أوائل السنة، غريقا فى البحر المالح، وهو متوجه إلى بلاد اليمن (¬١).
والقاضى عز الدين عبد العزيز بن أحمد بن سليم المحلّىّ، فى يوم الاثنين رابع عشر صفر (¬٢).
وشرف الدين محمد بن أحمد بن إسماعيل البدماصى، فى حادى عشر الحجة (¬٣).
***
«سنة تسع وثمانمائة»
فيها سأل التجار الذين بمراكب الكارم السيد حسن بن عجلان أن ينجلوا بجدة؛ لخراب مراكبهم، فأجاب سؤالهم، ووافقوه على تسليم ما شرطه عليهم (¬٤).
وفيها قبض السيد حسن على جابر الحراشىّ؛ لخبث لسانه، وامتنانه عليه بالخدمة، فاستصفى أمواله، وبعثه إلى مكة، وسجنه بها