Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 469

  1. الجزء الثالث
  2. سنة اثنتى عشرة وثمانمائة

«سنة اثنتى عشرة وثمانمائة»

فيها وصل الخبر إلى مكة بأن صاحب اليمن أمر بحبس الجلاب عن مكة؛ غضبا على السيد حسن، بسبب ما أخذ من سفيره العفيف عبد الله الهبّى. فشقّ ذلك على السيد حسن، فأغراه الحراشى بغزو اليمن، وقال له: أنا أقوم بجهازك، وأجمع لك الرجال من اليمن. فتحرّك/ لذلك، ثم أشير عليه بالملاطفة فمال إليها، وبعث الشبيكى (¬١) إلى اليمن رسولا يعتذر ويلتزم عنه بما يطيب الخاطر وهدية للتّرك، فقبل ذلك السلطان؛ وأذن للناس فى السفر، فقدموا ولكن دون العادة.

وفيها - فى أثناء العشر الأوسط من شعبان قبيل نصفه - وصل توقيع وخلعة للقاضى جمال الدين بن ظهيرة بولايته للقضاء والخطابة والحسبة؛ فباشر ذلك (¬٢). واستناب قريبه القاضى أبا البركات، فلما كان فى الموسم حصل بين القاضى جمال الدين والقاضى أبى البركات كدر؛ لأن أبا المكارم بن أبى البركات سعى لنفسه فى النيابة عن القاضى جمال الدين بن ظهيرة فى جميع وظائفه، ولأبيه فى نيابة الحكم ونظر الأوقاف بمكة، وتخيّل القاضى أبو البركات أن القاضى جمال الدين لا يعينه على قصده، فنافره وانقطع عنه، ولكنه باشر الحكم والحسبة (¬٣).

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 469 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1653)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.