Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 477

  1. الجزء الثالث
  2. سنة اثنتى عشرة وثمانمائة

وكان يوم النحر قامت ضجه … فألبسوا وخرجوا للهجه

فوجدوا ما قيل كله كذب … ورجعوا بالأمن كل منقلب

وذاك من سعد شريفنا حسن … ابن النبى والوصى والحسن

الأسد الضرغام والليث الهزبر … الفارس الكرار والنقع الممر

العاقر الكوم لكل ضيف … وقاصد الأعدا لكل حيف

عون اليتامى كف أهل الفقر … ودافع الأسوا وكل الضير

من جمّل الله به البلاد … وأمن البارى به العباد

وخصه منه بحلم وكرم … مشتهرا كالنار فى رأس علم

وفضله وجوده لم ينقطع … وعطفه على العدا لم يندفع

أعطاه ربى كل ما قد طلبا … وزاده من فضله ووهبا

ما دامت الأرض مع السما … ومالت الأغصان دوما بالهوا

ثم الصلاة والسلام أبدا … على النبى الهاشمى أحمدا

وآله وصحبه والعترة ما … غنى حمام وشدا ترنما

والحمد لله على أن كملت … بعرف مسك ريحها وختمت (¬١)

وفيها وصل أمير الحاج الشامى بأمير المدينة عجلان بن نعير محتفظا به، وسلّمه لأمير الركب المصرى بيسق، فاحتفظ به/، وكاد أن يهرب (¬٢)، ثم فطن له فاحتفظ به أكثر من الاحتفاظ الأول، ثم أطلق بإشارة صاحب مكة.

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 477 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1661)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.