Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 494

  1. الجزء الثالث
  2. سنة خمس عشرة وثمانمائة

إلى مصر] (¬١) فما وجدوا بها كبير وجه، وحسن لهم القاضى (¬٢) بدر الدين بن الجلال (¬٢) الرجوع إلى عمهم فإنه يرضيهم، فمالوا إلى ذلك، وتوجهوا إلى ينبع مع الحاج حتى بلغوا مكة. فلما سمع عمهم بوصولهم منع من دخولهم مكة؛ فأقاموا بينبع إلى أثناء السنة الآتية.

وفيها توجه القاضى زين الدين شكر إلى اليمن - بعد أن وصلته ذمة من صاحب اليمن - فلما اجتمع بصاحب اليمن سأله فى إطلاق الجلاب إلى مكة. فقال: لا يكون إلا بعد تسليم المال الذى أخذه السيد حسن لابن جميع. فاتفق الرأى على أن يسلم السيد حسن المال فى ثلاث سنين؛ كل سنة عشرة آلاف [مثقال] (¬٣). فوافقه السلطان على ذلك؛ لأن ابن جميع أظهر أن الذى أخذه له السيد حسن بمكة لا يساوى إلا ثلاثين ألف مثقال. وعاد شكر إلى مكة، فبلغها فى العشر الأخير من رمضان؛ فعرّف مولاه الخبر، فما أمكنه إلا الموافقة. وسافر شكر من مكة فى أوائل شوال، بعد أن حصل عروضا من القماش والحرير يساوى ذلك. فلما بلغ كمران (¬٤) وجد الجلاب لها مدة بكمران على نية التنجيل بينبع. وكان السلطان قال

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 494 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1678)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.