Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 497

  1. الجزء الثالث
  2. سنة خمس عشرة وثمانمائة

الجمعة ثانى عشرى الشهر. وكان الدعاء للخليفة بمكة مقطعوعا من دهر طويل، ولم يدع بمكة لأحد من الخلفاء الذين قاموا بديار مصر من بنى العباس سوى للمستعين بعد أواخر من دعى له على منابر الحجاز من بنى العباس الخليفة المستعصم بالله لما قتله هولاكو فى سنة ست وخمسين وستمائة (¬١).

وفيها - فى شعبان - وصل كتاب الخليفة إلى السيد حسن يخبره بالقبض على الشريف على بن مبارك بن رميثة، وكان ذلك بإشارة نظام الملك شيخ (¬٢).

وفيها - فى شوال - وصل إلى السيد حسن وابنيه خلع من السلطان. المؤيد أبى النصر شيخ بعد ما بويع بالسلطنة بالديار المصرية فى مستهل شعبان، ووصل كتاب يخبر فيه بذلك، وباستقرار المذكورين فى ولايتهم، ودعى فى الخطبة وعلى زمزم للمؤيّد، وقبله دعى للخليفة المستعين بالله دعاء مختصرا بالصلاح (¬٣).

وفيها رغب السيد حسن/بن عجلان فى إخراج جابر الحراشى من ينبع؛ لما بلغه عنه من تحسينه لصاحب اليمن التجوير على جدة إلى ينبع، لتكدّر صاحب اليمن من صاحب مكة فى أمر فعله صاحب

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 497 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1681)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.