Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 510

  1. الجزء الثالث
  2. سنة ست عشرة وثمانمائة

وترك الدعاء للخليفة؛ لكون الدعاء له لم يعهد بمكة من بعد المستعصم فيما قيل. فلما كان الموسم من هذه السنة وصل القاضى جمال الدين عهد بالخطابة دون النظر والحسبة، وباشرها مع القضاء وما معه؛ فخطب فى يوم الجمعة/ثانى ذى الحجة، وأعاد الدعاء للخليفة المستعين بالله بالصلاح قبل المؤيد (¬١).

وفيها حج العراقيون بمحمل على العادة من بغداد (¬٢).

وفيها - فى أول يوم من ذى الحجة - قدم بعض خواص المؤيد فرأى جانب باب الكعبة الأيمن محتاجا إلى الحلية؛ فحلاّه بفضة وطلاه بذهب، ومقدار الفضة التى حلى بها مائة درهم ونيف وتسعون درهما، وفرغ من ذلك قبل الطلوع إلى عرفة، واستحسن الناس ذلك (¬٣).

وفيها كان الغلاء فى غالبها إلا أنه كان دون الغلاء الذى كان بعد الحج من سنة قبلها. وكانت الغرارة الحنطة فى هذه السنة إلى آخر القعدة منها لا تنقص عن تسعة أفلورية، وربما بلغت خمسة عشر أفلوريا، وفى الغالب يزيد على العشرة الأفلورية بأفلورى وشبهه. وكانت الذرة بنحو من ذلك. وبلغ المنّ التمر إلى الصيف ثمانية مسعودية.

وكان فيها سعر المأكولات أرخص كثيرا من موسم السنة قبلها (¬٤).

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 510 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1694)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.