Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 520

  1. الجزء الثالث
  2. سنة سبع عشرة وثمانمائة

وليلة الخميس نهب كبير وجراحات فى الناس. ولم يحج فى هذه السنة من أهل مكة إلا قليل. ونفر الحاج فى بكرة يوم النفر الثانى، ونزلوا قريبا من التنعيم، وطافوا للوداع، ولم يتمكنوا من الخروج من أسفل مكة؛ لإغلاق باب الشبيكة دونهم. فخرجوا من باب المعلاة، وتأثر الأمير وأعيان الحاج لذلك (¬١). وكان من الأعيان القاضى زين الدين عبد الباسط بن خليل وهى حجته الأولى (¬٢).

وفيها حج ركب من بغداد على العادة، ولم يعملوا بالمسجد الحرام ختمة على العادة؛ لرحيلهم بأثر الحجاج المصريين والشاميين خوفا من زيادة الغرامة فى المكس (¬٣).

وفيها - فى ربيع الآخر - وصل القاضى عز الدين توقيع بالخطابة ونظر الحرم والحسبة، فقطع الدعاء للخليفة، ثم انتزعت الخطابة - فقط - للقاضى جمال الدين بن ظهيرة، واتفق أن ولايته لها كانت بعد وفاته؛ لأنه توفى فى سابع عشر رمضان، وجاء العلم بذلك صحبة أمير الحاج المصرى، فوجد القاضى جمال الدين قد توفى؛ فأبقى عز الدين على الخطابة. فلما بلغ السلطان خبر وفاة القاضى جمال الدين قرّز عز الدين فى الخطابة مع نظر الحرم والحسبة (¬٤).

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 520 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1704)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.