وفيها كان فى مكة رخاء، بيعت فيه الغرارة الحنطة اللقيمية المليحة بخمسة أفلورى (¬١) وثلث، واللحم كل منّ بستة مسعودية، والتمر كل منّ بمسعوديتين، وكان صرف الأفلورى (¬١) إذ ذاك بمكة أربعة وخمسين مسعوديا، وربما زاد قليلا. ثم كان بعد الموسم غلاء شديد، وامتد إلى أوائل سنة عشرين، وكانت مدته قصيرة، بيعت فيه الغرارة الذرة بثلاثة عشر أفلوريا (¬١).
وفيها حج العراقيون بمحمل من بغداد على العادة، ولم يعملوا فيها ختمة بالمسجد الحرام (¬٢).
وحج ركب التكرور، ومعهم ألف وسبعمائة رأس من العبيد والإماء، وشيء كثير من التبر (¬٣).
وحج من الأعيان بالقاهرة جمال الدين عبد الله بن مقداد الأقفهسى المالكى، وخوند خديجة زوجة السلطان (¬٤).
Rujukan halaman ini:إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 535 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1719)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.