Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 537

  1. الجزء الثالث
  2. سنة تسع عشرة وثمانمائة

وفيها أنشأ الأمير الحجازى بالمعلاة سبيلين (¬١): أحدهما لنفسه، والآخر للقاضى عبد الباسط (¬٢).

وفيها - فى ثامن شوال - وصل توقيع للقاضى أبى البركات بن ظهيرة بولايته لقضاء مكة عوض قريبه محب الدين؛ فباشر ذلك إلى خامس الحجة (¬٣) فعزل القاضى أبو البركات بوصول توقيع مؤرخ بأوائل القعدة للقاضى محب الدين (¬٣)، واستمر فيها إلى أن مات.

وفيها - فى عاشر ذى الحجة - صرف القاضى عز الدين عن الخطابة والحسبة بالقاضى أبى البركات بن ظهيرة، وما وصل الخبر بولايته لذلك إلا بعد موته بنحو خمسة وعشرين يوما؛ لأن القاضى أبا البركات مات فى ثانى عشر ذى الحجة، وكان القاضى عز الدين وجعانا، وكان ينوب عنه أخوه أبو الفضل فى الخطابة والنظر والحسبة، فلما وصل الخبر بولاية القاضى أبى البركات بعد موته باشر نائب القاضى عز الدين الخطابة والحسبة مع نظر الحرم إلى أن توفى القاضى عز الدين (¬٤).

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 537 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1721)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.