Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 547

  1. الجزء الثالث
  2. سنة عشرين وثمانمائة

بعدها: سآوى إلى جبل، وأيقن أن يصاب من كنانة مصر بسهام يبلغ بها المقام الغرض، ويقول ببلاغة وإيجاز: سهم أصاب وراميه بذى سلم من الحجاز، وعلمنا أن سيفنا المؤيدى لابد أن يسبق فيه العذل، ويدخله فى خبر كان، وتتنغص حياته، ويأتيه الموت كأبيه عجلان.

ويمسى اليمانى نائما ملء جفنه … ومن كثرة التطويل يختصر الرمح

كذاك مديد البحر يمضى زحافه … بتقطيعه قهرا ويتّضح الشرح

وفى خدّه يمسى السرور مجدّدا … وللطير فى أفنانها بالهنا صدح

ويعذب من عيذاب أرياق ثغرها … وشام بها من لذة الشّرب ما يصحو

وأعداؤنا أعداؤكم غير أنهم … ظلام محاه من صداقته القبح (¬١)

ونزل بعد ذلك على الطور، فقال له لسان الحال: ﴿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ * إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ﴾ (¬٢) وفهم إغراب سيفنا عن صرفه، فصرف نفسه ولم يتقوّ على الصرف بمانع، وتحقّق أنه فعل فاحشة وظلم نفسه؛ فذكر الله [تعالى] (¬٣) واستغفر لذنبه، واستجار بقوله تعالى ﴿وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا﴾ (¬٤) إلى آخر

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 547 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1731)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.