Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 556

  1. الجزء الثالث
  2. سنة إحدى وعشرين وثمانمائة

عنهم إلى الجديد ونحوه من وادى مرّ، ويدخلون بأجمعهم فى طاعته، ويمضى إلى الشرق فإنه يختار ذلك، ولا يحدثون حدثا إلى انقضاء هذه السنة وعشرة أيام من التى بعدها؛ فوافق الشريف على ذلك، وأجابهم إلى ما سألوه من الإحسان إليهم بما عوّدهم به فى كل سنة - قبل الفتنة - على عادتهم فى أخذ ذلك منجما، وأعطى ذوى مبارك دية رضوها فى فوّاز بن عقيل بن مبارك، مع كونه يرى أنها لا تلزمه (¬١)، وحمله على ذلك حبّه لحسم مواد الشر، وما انطوى/عليه من حبّ الصفح والحلم.

وفيها - فى ربيع الأول - خرج السيد أحمد بن حسن عن طاعة أبيه؛ لكونه قدم أخاه بركات عليه فى الإمرة، وأرسل إليه أبوه من يستعطفه، ويعده عنه بذهب ومركوب؛ فلم يمل السيد أحمد لذلك، واجتمع عليه جماعة من الطماعة، ومضوا إلى جدة، وتخطفوا منها أشياء ولم يسهل ذلك بالسيد حسن، ثم إن كثيرا من الذين كانوا معه تخلّوا عنه؛ لملامة أقاربهم لهم على ملائمته؛ لكون ذلك لا يرضى أباه. ولما عرف هو ذلك حضر إلى حدّا (¬٢) ونزل بها، ثم دخل فى الطاعة، وأقام على ذلك وقتا، ثم خالف ومضى إلى ينبع، وأتى منها مع الحاج إلى أبيه بمكة، فلم ير ما يعجبه؛ فعاد مع الحاج إلى صوب ينبع بعد الحج من هذه السنة.

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 556 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1740)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.