Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 564

  1. الجزء الثالث
  2. سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة

تسلموا الحصن وإلا ذبحنا الذين عندنا منكم. فرقّ لهم الذين بالحصن وسلموه فهدم. ثم سعى أصحابه عند الشريف فى أن يوقف (¬١) عسكره عن هدمه، وفى عمارته فأجابهم لقصدهم، وأعادوا كثيرا مما هدم بالبناء. وأمر بإخراب الموضع المعروف بأم السكارى (¬٢) - جبل بالسلامة (¬٣) من وادى الطائف - لأن الذين بنوا فيه من الحمدة هم الذين قاموا فى هدم حصن أبى الأخيلة:

حصن جويعد، لانتمائه إلى الشريف، فهدم ذلك هدما دون هدمه الأول. وعاد الشريف إلى مكة بعد أن صارت إليه القطيعة التى قررها على أهل الطائف وليّة، وسلك فى طريقه طريق نخلة اليمانية. فلما كان بالزيمة منها أمر بقطع نخيل فيها وإخرابها؛ لعتبه أمرا على أهلها، فاستعطفوه وهادوه بخيل. ومضى منها إلى خيف بنى عمير ثم إلى المبارك ثم إلى وادى مرّ، وأتى إلى مكة أثناء رجب.

وفيها - فى شعبان - تزوج السيد أبو القاسم بن حسن … (¬٤).

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 564 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1748)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.