Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 567

  1. الجزء الثالث
  2. سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة

وفيها - فى رجب وشعبان - عمّر كثير من رخام الحجر بالجبس عمارة حسنة، وكان قد تداعى للسقوط (¬١).

وفيها - فى النصف الثانى منها - كان غلاء؛ بلغت الغرارة/ الحنطة عشرين أفلوريا وزائدا، والذرة قريبا من ذلك، والحمل الدقيق خمسة وعشرين أفلوريا، وعمّ الغلاء سائر المأكولات، وفحش فى السّمن كثيرا، إلى أن بلغ المنّ فى آخر القعدة ستة أفلورية ونصفا، وعدمت الأقوات، وأكلت القطط والكلاب حتى فقدت، فأكل بعض الناس الآدميين، وكثر الخوف منهم حتى امتنع الناس من البروز إلى ظاهر مكة؛ خشية أن يؤكلوا، وهلك الفقراء، وافتقر الأغنياء (¬٢)، وكان الموجود فى الأسواق الفول والحمص والعدس فأكله الناس، وبلغت الويبة الفول أربعة عشر أفلوريا، والحمص سبعة عشر أفلوريا (¬٣).

وفيها عزل القاضى عبد القادر الحنبلى عن نيابة الحكم (¬٤).

وفيها - فى حادى عشر ذى القعدة - وصل للقاضى أبى السعادات بن ظهيرة توقيع بنظر الحرم والحسبة، مؤرخ بشوال؛

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 567 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1751)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.