Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 571

  1. الجزء الثالث
  2. سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة

«سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة»

فيها - فى أولها - حصل بجدة خلل فى بعض مراكب الكارم عندما عزموا من جدة إلى ينبع، فأمرهم الشريف بالتنجيل؛ فصالحوه عن ذلك بألفى دينار، وتوجه هذا المركب وغيره من مراكب الكارم وجلابهم إلى ينبع ونجلوا بها (¬١).

وفيها - فى رابع عشر صفر - وصل كتاب من المؤيد صاحب مصر إلى السيد حسن يتضمن عتبه عليه فى أمور.

منها: أخذه الموجب من المتاجر السلطانية؛ فإن فى المراكب المشار إليها حملا منسوبا لصاحب مصر.

ومنها: كونه كان فى العام الماضى يشترى ما يرد (¬٢) بجدة من الحب والتمر ويخزنه، ويبيعه للناس.

ومنها: تأخره عن إرسال العشرة آلاف المتبقية عليه للخزانة/ السلطانية المؤيدية مما التزمه لها حين ولى مكة سنة سبع عشرة.

وفى الكتاب عتب قوى لتأخر إرسال هذا المبلغ، وكلمات مزعجة للخاطر، منها ما معناه: ولا تظن أن إهمالنا لك عجز عن حصولك فى قبضتنا الشريفة، وإنما لمّا حسنت منك السيرة فى بعض الأمور قلنا لعل الله أن يحسن فى الباقى. فانزعج خاطر السيد

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 571 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1755)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.