Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 582

  1. الجزء الثالث
  2. سنة أربع وعشرين وثمانمائة

وفيها - فى صفر - خسف القمر، ولم يعلم الناس إلا بعد أن مضى شيء من الخسوف، وذلك بعد العشاء الآخرة بساعتين، وصلى بالناس أبو اليمن النويرى إلى أن تجلّى، ولم يخطب.

وفيها لم يحج من العراق ولا اليمن أحد (¬١).

وكان أمير الحاج المصرى الأمير تمرباى (¬٢) اليوسفى الألفى، وسار فى الحاج بسيرة حسنة، وبات بمنى ليلة التاسع كثير من الحجاج المصريين والشاميين حتى أصبحوا، ومضوا منها بعد طلوع الشمس إلى عرفة ومعهم المحملان المصرى والشامى، فأحيوا هذه السّنّة. وكانت الوقفة يوم الجمعة (¬٣).

وفى أحد الجمادين أشرك المظفر أحمد بن المؤيد بين القاضى أبى السعادات بن ظهيرة والقاضى ابن محب الدين النويرى فى الخطابة ونظر الحرم، واستمرا على ذلك إلى شعبان من هذه السنة. ثم أشار أمير مكة السيد حسن بن عجلان بتركهما المباشرة حتى يكاتب الدولة بمصر فى أمرهما، ومن قرر باشر؛ فباشر عوضهما الخطابة والإمامة

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 582 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1766)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.