Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 586

  1. الجزء الثالث
  2. سنة خمس وعشرين وثمانمائة

ووصل - فى آخر العشر الأوسط من جمادى الآخرة - للسيد حسن كتاب من مصر من الأشرف برسباى (¬١) يخبر فيه بأنه بويع بالسلطنة بعد خلع الصالح بن الظاهر فى ثامن ربيع الآخر من هذه ٣٦٢ السنة، وأنه/رسم بترك تقبيل الأرض بين يديه تعظيما لله تعالى.

وخطب بمكة للأشرف فى يوم الجمعة ثامن عشر جمادى الآخرة (¬٢).

وأظهر مقبل بن مخبار عزما لينبع، وسئل فى الإقامة بمكة على مال جزيل بذل له؛ فلم يمل لذلك، وما رحل من وادى مرّ حتى وصل إليه رميثة وكثير من القواد. واستولوا على جدة، وتوجه عقيب ذلك بنحو جمعة الشريف حسن لنخلة، وأقام بها أياما، ثم توجّه للشرق؛ فاستفاد به خيلا كثيرا وإبلا وغنما. وأتاه إلى هناك جماعة من القواد العمرة يسألونه فى المسير إلى مكة، وتمكينه من جدة. فتوقّف ثم أتى مكة فى آخر شوال (¬٣).

ومازال السيد حسن يسعى حتى بان عن السيد رميثة أكثر من كان معه. وقصد رميثة ومن معه لصوب جدة؛ فهربوا إلى مر الظهران. ودخل فى طاعته ممن مع رميثة ميلب بن على بن مبارك وغيره. واستولى الشريف حسن على جدة، ومضى رميثة ومن معه من

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 586 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1770)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.