Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 598

  1. الجزء الثالث
  2. سنة ست وعشرين وثمانمائة

الأمير مقبلا القديدي، والخواجا شيخ على الكيلانى الناظر فى العمارة، فجمعت القضاة الأربعة، وناظر الحرم يوم السبت سادس عشر صفر، وفتح البيت الشريف، وحضر نائب البلد، وجمال الدين يوسف المهندس - وجاء بالصّنّاع - وكشف الأسطوانة من فوقها، فوجدت تحت الحائر وليس الحائر متكئا عليها، وإنما هى قائمة صورة للزينة؛ فجيء لها بسلم طول البيت؛ عمل برسم ذلك ونصب لاصقا له، وردّت وشدّت إلى مكانها برفق كبير من غير صوت ولا كثير ضرب، ثم جعل فى القاعدة التى على العمود ثلاث صفائح من حديد متصلة بالحائر الذى فوقها وافتقد (¬١) تحتها؛ فأخرج منه نشارة الخشب وفتاته، حتى خلى ما تحتها، ثم أذيب الجبس، ووضع تحت العمود، وأتقن أمرها. فلله الحمد.

وفيها - فى المحرم - عمّر رخام كثير بأرض الحجر وجدره فى باطنه وظاهره وأعلاه - فى هذه الأيام - على يد الأمير مقبل القديدى (¬٢).

وفيها عمر باب الجنائز على صفته الآن؛ لأنه كان قد سقط [ما فوق] (¬٣) أحد البابين إلى منتهى جدار المسجد الحرام المقابل

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 598 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1782)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.