عيون مكة تبكى عزل حاكمها … أبى السعادات جالى ظلمة الريب
وأهل مكة ضجوا بالدعاء إلى … مولاهم الملك العلام للغيب
يا ربنا ومليك الدهر أجمعه … ارحم فقد ضرب الإسلام بالشيبى
فلما وقف على هذه الأبيات شيخنا أبو الخير بن عبد القوى قال فيما أنشدنيه:
ولما تولى أظهر البغض والخنا … ولم يخش من ريب ولم يخش من عيب
فعجل ربى عزله فى شبابه … ألا فانظروا المعروف يضرب بالشيب (¬١)
وفيها - فى ثانى عشر ذى القعدة - قدم الأمير خوش قدم (¬٢) زمام الآدر الشريفة (¬٣)، والأمير مراد خجا (¬٤) أحد مقدمى الألوف بالقاهرة فى ركب قدر مائتى جمل، وصحبتهم حجّاج وطبل، وسكن خوش قدم المدرسة المنصورية.
وفيها - فى ربيع الأول - رافع (¬٥) التجار من الهند المجردون