«سنة إحدى وثلاثين وثمانمائة»
فيها بعث السيد بركات السيد مبارك أبا عفيف (¬١) يطلب من السلطان (¬٢) عسكرا نصرة له على أخويه إبراهيم وأبي القاسم.
فوصل العسكر قدر خمسين فارسا يقدمهم الأمير أرنبغا (¬٣). فلما وصلوا إلى مكة توجهت الجمال إلى القاهرة، فلما سمع الشريفان