Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 4, halaman 27

  1. الجزء الرابع
  2. سنة إحدى وثلاثين وثمانمائة

وفيها كان مجاورا بمكة شهاب الدين النايب، والقاضي وجيه الدين ابن سويد، والقاضي شرف الدين الأسيوطي، والقاضي شهاب الدين المحلى، محتسب المحلة الكبرى، والقاضي تقي الدين ابن الشيخ موفق الدين بن المحلي.

وفيها اشتد الغلاء بمكة المشرفة لعدم المطر بها.

وفيها بعد سفر الحاج دخل السيد أبو القاسم بن حسن بن عجلان إلى ساحل جدة وأخذ قدر عشرة أحمال دقيق للأمير مقبل القديدي، والتاجر على السملوطي، ثم لحق الركب المصري بينبع. وكان أخوه إبراهيم بن حسن بن عجلان إذ ذاك بمكة عند أخيه السيد بركات. فبلغه أن أخاه السيد أبا القاسم قصد التوجه إلى القاهرة بحاشيته وخيله وقود (¬١) معه. فلم يعجبه ذلك وذهب إليه بقصد/تعطيله (¬٢) من السفر، ويقال انه خرج السيد إبراهيم من مكة مغاضبا أخاه السيد بركات، ولحق بأخيه أبى القاسم واجتمعا بينبع (¬٣).

***

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 4، ص 27 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1856)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.