بذلك، ووصل مع ذلك مرسوم بطلب إياس مملوك ديوانه الكيلاني المقتول فى السنة التي قبلها لأجل الفحص عن ماله. وكذلك رسم بطلب زوجة الناخودة إبراهيم المشنوق في جدة، وبطلب ولده أيضا لأجل الفحص عن أمواله ومحاققة بعضهم بعضا بين يدي السلطان. فسافروا كلهم مع النجابة فى يوم الجمعة خامس عشر ربيع الآخر إلى القاهرة.
وفيها - في أول ربيع الآخر أيضا - شرع الأمير مقبل القديدي في عمارة عين حنين، وبدأ من بازان (¬١) التى عند الصفا وهو طالع إلى فوق.
وفيها - في أول ربيع الآخر - أيضا شرع القديدي فى عمارة الميضأة الصّرغتمشية (¬٢) الملاصقة للبيمارستان (¬٣).
Rujukan halaman ini:إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 4، ص 32 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1861)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.