Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 4, halaman 35

  1. الجزء الرابع
  2. سنة اثنتين وثلاثين وثمانمائة

وعبد الحميد (¬١) بن محمد بن إبراهيم الموغاني المدني يتجسسان الأخبار، وكان بمكة نائبهما على بن كبيش (¬٢)، فأخبر الأمير أرنبغا أنهما من جهة الشريفين فقبض عليهما وبوشهما (¬٣) ووضع فى أرجلهما القيد، ثم تجهز الأتراك والأمير أرنبغا وتوجهوا إلى السيد بركات بواسط (¬٤) من وادي مر، فلما أن وصلت الأتراك الى السيد بركات سار هو وأياهم الى عسفان. وكان الشريفان بغزال (¬٥) علو ثنية عسفان، فعقبهم الشريف أبو القاسم إلى مكة المشرفة، فدخلها فى ضحوة يوم الأحد ثامن عشر ربيع الأول في اثني عشر فارسا ويقال ستة عشر، منهم وبير بن عاطف (¬٦) وولد جسار، وعلي بن مفتاح (¬٧)

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 4، ص 35 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1864)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.