النساء. بمبارد، فبردوا عنهما القيد والباشة وخرجا مع النساء متنكرين، فدخل قاسم بن جسار على عويد بن منصور (¬١) في نصف الليل في بيته فشد له فرسه وأركبه عليها، وتوجه إلى الخيف خيف بني شديد. وأما عبد الحميد فدخل على ميلب بن علي بن مبارك بن رميثة (¬٢) فأجاره.
ثم إن الشريف بركات اصطلح مع أخيه إبراهيم، وقرر له السيد بركات رسما على البلاد يقوم بأوده (¬٣)، ودخل السيد إبراهيم مكة، وأقام السيد أبو القاسم باليمن بمفرده يأخذ ما قدر عليه من الجلاب والمراكب الواصلة إلى مكة. فلما كان في شوال جاود السيد بركات السيد أبا القاسم/بألفين ومائة على أن يسلم الواردون إلى مكة والصادرون منها إلى عاشر المحرم من السنة بعد هذه.
وفيها - في أواخر جمادى الآخرة أو أول رجب - قدمت رجبية من القاهرة مقدمها مباشر جدة سعد الدين إبراهيم بن المرة (¬٤)، وورد