Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 4, halaman 42

  1. الجزء الرابع
  2. سنة اثنتين وثلاثين وثمانمائة

النساء. بمبارد، فبردوا عنهما القيد والباشة وخرجا مع النساء متنكرين، فدخل قاسم بن جسار على عويد بن منصور (¬١) في نصف الليل في بيته فشد له فرسه وأركبه عليها، وتوجه إلى الخيف خيف بني شديد. وأما عبد الحميد فدخل على ميلب بن علي بن مبارك بن رميثة (¬٢) فأجاره.

ثم إن الشريف بركات اصطلح مع أخيه إبراهيم، وقرر له السيد بركات رسما على البلاد يقوم بأوده (¬٣)، ودخل السيد إبراهيم مكة، وأقام السيد أبو القاسم باليمن بمفرده يأخذ ما قدر عليه من الجلاب والمراكب الواصلة إلى مكة. فلما كان في شوال جاود السيد بركات السيد أبا القاسم/بألفين ومائة على أن يسلم الواردون إلى مكة والصادرون منها إلى عاشر المحرم من السنة بعد هذه.

وفيها - في أواخر جمادى الآخرة أو أول رجب - قدمت رجبية من القاهرة مقدمها مباشر جدة سعد الدين إبراهيم بن المرة (¬٤)، وورد

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 4، ص 42 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1871)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.