بيت النبي ﷺ الملاصق لقبه الوحي (¬١) لبواب بيت النبي ﷺ ابراهيم السيرجي وأذن له في العمارة فأنكر الناس ذلك على القاضي أشد الإنكار، وأنكر عليه الفقهاء والصالحون وبالغوا في الإنكار عليه والاستياء. فرجع عن الإيجار ونقضه ثم صرف له المربد، وأذن له في عمارته، فلم يرجع الفقراء عن ذلك وألزموا الأمير أرنبغا في إخراج إبراهيم السيرجي بالكلية من المكان، ومنعه من العمارة، فبعث له الأمير وأحضره بين يديه وتهدده بالضرب وألزمه بالخروج من المربد ونقل حوائجه وأمتعته ونقل الأحجار التي وضعها/فيه للعمارة. وأن يكون المولد مقفولا أبدا دائما، ويكون مفتاحه بيد إبراهيم السيرجى ليفتح عند الاحتياج إليه للزيارة، فامتثل ذلك، وذلك في يوم الجمعة ثاني عشر ربيع الثاني.
ثم بعد أيام رسم عليه الأمير أرنبغا وأخذ منه مفتاح المولد.
وفيها بعث صاحب بنجالة (¬٢) من بلاد الهند جلال الدين