واشترى القاضي عبد الباسط بمكة الدار التى على يسار الداخل إلى المسجد الحرام من باب العجلة (¬١) وأمر أستاذ داره ركن الدين عمر الشامي بأن يقيم بمكة المشرفة ويعمرها مدرسة، وكانت هذه الدار مدرسة (¬٢) للأمير أرغون الناصري نائب السلطنة بمصر عن ابن مولاه الناصر محمد بن قلاوون، فاستولى عليها الأشراف أولاد راجح بن أبي نمى وباعوها فى هذه السنة.
وفيها عاد الوزير إسماعيل بن العلوي من حلي، وزارة المدينة الشريفة، ثم رجع إلى مكة.
وفيها قل الماء بمكة، فملئت البركة للحجاج فى شوال والقعدة
Rujukan halaman ini:إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 4، ص 59 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1888)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.