وفيها - في العشر الأوسط من شوال - وصل مرسوم بولاية الفقيه رضي الدين أبي حامد بن أبي الخير بن ظهيرة لنصف إمامة المالكية بالمسجد الحرام عوضا عن عمر بن عبد العزيز النويري، وباشر نصف الإمامة (¬١).
وفيها جدد الأمير سودون المحمدي (¬٢) مقام السادة الحنفية بالمسجد الحرام أتقن مما كان، ووضع عليه من أعلاه/قبة من خشب زان مبيضة بالجبس لها دائر من داخل سقف المقام: وزاد فيه فرشا بحجارة الماء من الحجارة الحمر الوجوه، التي يسن عليها آلات الحديد من السيوف والسكاكين وغيرها (¬٣). ولم يكن هذا الفرش
Rujukan halaman ini:إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 4، ص 67 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1896)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.