Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 4, halaman 94

  1. الجزء الرابع
  2. سنة تسع وثلاثين وثمانمائة

تساق الهدايا إلى أهل الحرمين. ولم يعهد مشيخة المسجد النبوي يليها منذ عهد السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب إلا الخدام الطواشية.

وقريء أيضا توقيع باستقرار كريم الدين الصاحب فى نظر جدة، وأنه إليه أمر قضائها وحسبتها.

وتوقيع باستقرار الأمير يلخجا في شدّ جدة، ثم سافر أرنبغا بمن بقي من المماليك الراكزين معه من مكة يريد القاهرة (¬١) وما تأخر إلا من جرح؛ لعجزهم عن السفر من شدة جراحاتهم (¬١) فنزل جدة، ثم مضى على الساحل خوفا من العرب (¬٢).

وفيها - فى تاسع عشر القعدة - قبض بمكة على رسل ملك بنجالة من بلاد الهند، وسبب ذلك أن الأشرف برسباي جهّز في سنة خمس وثلاثين هدية من القاهرة إلى السلطان جلال الدين (¬٣) بن المظفر محمد بن فندو صحبة بعض الطواشية. فوصل بها إلى بنجالة، فقدمها إلى السلطان جلال الدين فقبلها، وعوض عنها بهدية قيمتها عندهم اثنا عشر ألف تنكة حمراء (¬٤)، ومات في أثناء ذلك، وقام من

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 4، ص 94 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1923)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.