ستة أيام، وتلفت المراطبين (¬١) التي بها مربى الزنجبيل، والكابلي المربى ونحو ذلك، فسلم الشاشات والبيارم إلى القصارين (¬٢) حتى أعادوا جدتها. وكتب إلى السلطان بذلك فكتب بالقبض على طواشية ملك بنجالة، وأخذ الخمسة آلاف [شاش] (¬٣) منهم، ومنعهم من المجيء إلى القاهرة، وأن من ورد إلى جدة ببضاعة من ذيبة أخذت للديوان بأسرها، فندب [أبو السعادات بن ظهيرة] (¬٣) قاضي مكة الشافعي وقاضي مكة الحنفي [أبو البقاء بن الضياء] (¬٣) لإيقاع الحوطة على الشاشات، ورسم على الطواشية حتى أخذت منهم بأسرها - بعضها صنفا وثمن ما باعوه منها - وضمت إلى مال الديوان.
وفيها كان أمير الحاج المصري الأمير طوخ مازي (¬٤)، أحد أمراء الطبلخانات، وأحد رؤوس النوب، وكانت الوقفة بالاثنين (¬٥).