Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 4, halaman 109

  1. الجزء الرابع
  2. سنة إحدى وأربعين وثمانمائة

ونادى لسان الحال عن ذاك معربا … وأظهر من شأن لسرور .. وأعلنا

ووافت بك الأقدار أكرم قادم … فبالسؤل فزنا من قدومك والمنا

وأسدى إلينا الله كل مسرّة … برؤيا محيّاك الجميل وأحسنا

وقابلنا الإقبال من كل وجهة … وأسعفنا هذا الزمان وأمكنا

وأهدت لك الأيام رونق صفوها … ونادى لك المقدار بالسعد معلنا

ودامت لك النّعمى وحفّ بك الرّضى … وهيّت (¬١) مقام الأنس في ذاك موطنا

ومدّ رواق العزّ فوقك ظلّه … وشدّت له أركانه فتمكنا

تبسّمت الدنيا سرورا وأصبحت … معالم هذا الكون ترفل في الهنا

وثد شفّ أقواما ضناها لبعدكم … فزايلها عند اللّقا ذلك الضّنا

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 4، ص 109 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1938)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.