Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 4, halaman 128

  1. الجزء الرابع
  2. سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة

بقضاء الشافعية بمكة (¬١)، فلما كان في صبح يوم الأحد المذكور، اجتمعت القضاة: الحنفي والمالكي والحنبلي ونائب مكة القائد أحمد بن سعد الهندي (¬٢)، وأمير الترك أرنبغا، وغيرهم من الأعيان، وقريء الكتاب من الأمير سودون بولاية أبي اليمن، فحكم بين الناس.

فلما كان يوم السبت ثامن شعبان وصل دويدار الأمير سودون المحمدي وصحبته خلعتان. إحداهما لأمير مكة، والثانية للخطيب أبى اليمن النويري، ومراسيم خمسة/لصاحب مكة، والأربعة القضاة، وكان الدوادار أرسل قاصدا من جدة إلى السيد بركات، بأن يحضر إلى مكة، فأرسل ابن أخيه شرعان بن أحمد بن موسى بن عجلان، فوصل يوم الثلاثاء حادي عشر الشهر، وألبس أبو اليمن خلعة، وقريء توقيعه، وهو مؤرخ بسادس عشر جمادى الأولى، وقريء أيضا تواقيع القضاة الثلاثة بالاستمرار.

ثم في صبح يوم الأحد سادس (¬٣) عشر شعبان وصل الأمير سودون المحمدي، وطاف وسعى، ثم عاد إلى الزاهر (¬٤) خارج

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 4، ص 128 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1957)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.