متضعفا.
ثم فى ثاني ذى الحجة وصلت مراسيم بعود ابن النويري للخطابة واحسبة (¬١).
وفيها كان أمير الحاج المصري تنبك حاجب الحجاب (¬٢)، وكان صحبته عدة من المماليك السلطانية، وكان أمير الركب الأول آقبردى الظاهري (¬٣) وكانت [الوقفة] (¬٤) السبت.
وفيها - فى الموسم - حصل بين السيد بركات، وأخيه السيد علي منافرة؛ /فسافر السيد علي صحبة الحاج ومعه الشريف ثقبة بن أحمد إلى القاهرة فتوجه ثقبة إلى الروم وأقام علي بن حسن بالقاهرة (¬٥).
وفيها - في ظهر يوم الثلاثاء تاسع عشر ذي الحجة - كانت الوقعة بين الأشراف آل بني نمي وبين الأتراك بباب الجنائز (¬٦).