خليل (¬١)، ووصل صحبته توقيع بولاية محي الدين عبد القادر بن أبي القاسم بن أبي العباس لقضاء المالكية بمكة المشرفة، مؤرخ بثاني عشر ربيع الأول من هذه السنة، وخلعة له، فقريء التوقيع في عصر يوم الخميس خامس جمادى الآخرة، بحضرة القضاة والأعيان. ولبس الخلعة، وباشر الأحكام من يومه (¬٢).
وفيها - فى ليلة الأربعاء سادس عشر رجب - وصل الأمير يشبك الصوفي (¬٣) رأس نوبة إلى مكة. وطاف وسعى، ورجع إلى الزاهر، وبات به، ثم دخل مكة في صبح يوم الأربعاء المذكور.
ولا قاه القاضي عبد الباسط، والأمير سودون، ودخل مكة. فلما كان في صبح يوم الجمعة ثامن عشر الشهر، عقد مجلس بحضرة القضاة وصاحب/مكة بركات، فقريء مرسوم السلطان بأنه () (¬٤).