Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 4, halaman 170

  1. الجزء الرابع
  2. سنة خمس وأربعين وثمانمائة

«سنة خمس وأربعين وثمانمائة»

فيها - في آخر ربيع الأول - وصل قاصد من القاهرة إلى السيد بركات أن يحضر إلى القاهرة، فاستعفى عن الحضور مع قاصد له يسمى السكيّكي، وأرسل معه عدة أوراق، فخامر عليه القاصد ولم يوصلها، وأرسل السيد بركات عينا له بينبع محمدا (¬١) وعليا ابني محمد بن مفلح البليني [البناء] (¬٢) يتجسسان له أحبار مصر، وهما مقيمان عند صاحب ينبع السيد صخرة (¬٣) يظهران أنهما وافدان عليه، لأنه كان بينه وبين أبيهما صحبة، فلما تحقق السيد صخرة أنهما عينان للشريف بركات أخرجهما عن بلده، فأقاما عند ابن دويعر بقرب بدر، فبعد أيام ورد عليهما مزروع من/مولدي ذوي عجلان، وأخبرهم بولاية السيد علي بن حسن لإمرة مكة، فتوجّها إلى السيد بركات، فوصلا إليه في تاسع (¬٤) رجب. وكان مقيما بوادي الآبار من الموسم. وأخبراه بذلك، فتوجه إلى صوب اليمن، ووصل مزروع إلى مكة المشرفة فى ضحى يوم الأربعاء رابع عشر رجب،

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 4، ص 170 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1999)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.