Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 4, halaman 173

  1. الجزء الرابع
  2. سنة خمس وأربعين وثمانمائة

فاجتمع به فلم ير منه وجها. فعزم على دخول مصر، فسافر بحرا، وسافر قاصد صاحب مكة إلى مصر برّا ومعه المحضر، وانتهى للسلطان خبرهم فتغيظ، فلما وصل هو اجتمع ببعض خواص السلطان فأشار عليه بالسكوت (¬١).

وفيها - في شوال - توجه أمير من مكة كان وصل مع الرجبية إلى خليص لعمارة عينها، فلم تجر العين المذكورة، فلما أن قدم الحاج ولم تجر العين حفرت آبار فنفعت الحاج.

وفيها توجهت قافلة إلى المدينة الشريفة مقدمها الخواجا شهاب الدين الكواز صحبته الوالد. والخواجا جلال الدين، وأقاموا بالمدينة نحو عشرة أيام ثم عادوا.

وفيها ولي قضاء المالكية بمكة المشرفة كمال الدين أبو البركات محمد بن محمد/بن أحمد بن حسن بن الزين، عوضا عن القاضي محي الدين عبد القادر بن أبي القاسم بن أبي العباس بن عبد المعطي (¬٢).

وفى أول ذي الحجة قدم السيد أبو القاسم بن حسن بن عجلان من بلاد اليمن، وأقام بمكة. وتوجه إلى القاهرة بعد سفر

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 4، ص 173 (SanadKitab #1670, hlm. urut 2002)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.