Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 4, halaman 195

  1. الجزء الرابع
  2. سنة ست وأربعين وثمانمائة

ومثل هذا لم يكن قط في … ملك بني العباس والترك

إن شريفي مكة [يمسكا] (¬١) … من غير ما طعن ولا سفك

هذا بتقدير الذي قهره … ينزع من شاء من الملك

فأرسل السيد زاهر إلى جماعة حرب بأن يجاودوه، وأرسل لهم مبلغا فامتنعوا.

فلما كان فى يوم الأربعاء سادس عشر شوال وصل قاصد من مصر، وأخبر أن السيد أبا القاسم بن حسن خلع عليه في ثالث شوال، وولي إمرة مكة، وأن القائد علي بن محمد الشبيكي واصل قريبا.

فلما كان فى يوم الاثنين مستهل القعدة، وصل قاصد من جدة وأخبر أن علي بن محمد الشبيكي وصل إلى جدة يوم الجمعة ثامن عشرى شوال، فى ثلاثين راحلة.

فلما كان فى ليلة الثلاثاء ثاني ذى القعدة قدم علي بن محمد الشبيكي مكة المشرفة، وأمر بضرب دراهم ينقش عليها اسم السيد أبى القاسم (¬٢)، ثم عاد إلى جدة، فجاود العرب.

وجهز جماعة من الفعلة لعمارة عين خليص (¬٣)، فاشتغلوا بها

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 4، ص 195 (SanadKitab #1670, hlm. urut 2024)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.